خطوة 2 تطلق مهرجان

يعد أول فيلم يقدم قصة فلسطينية تُحكى من خلال الدمى المدمجة، ويروي مأساة أربعة أجيال فلسطينية منذ نكبة 1948، من خلال الطفلة “وردة” التي تمثل الجيل الرابع من لاجئي النكبة تبلغ من العمر 11 عاماً، تعيش في مخيم “برج البراجنة” في لبنان، وتتعرف على تاريخ عائلتها من خلال قصص يعد أول فيلم يقدم قصة فلسطينية تُحكى من خلال الدمى المدمجة، ويروي مأساة أربعة أجيال فلسطينية منذ نكبة 1948، من خلال الطفلة “وردة” التي تمثل الجيل الرابع من لاجئي النكبة تبلغ من العمر 11 عاماً، تعيش في مخيم “برج البراجنة” في لبنان، وتتعرف على تاريخ عائلتها من خلال قصص يحكيها لها جدها. يعد أول فيلم يقدم قصة فلسطينية تُحكى من خلال الدمى المدمجة، ويروي مأساة أربعة أجيال فلسطينية منذ نكبة 1948، من خلال الطفلة “وردة” التي تمثل الجيل الرابع من لاجئي النكبة تبلغ من العمر 11 عاماً، تعيش في مخيم “برج البراجنة” في لبنان، وتتعرف على تاريخ عائلتها من خلال قصص يحكيها لها جدها. يعد أول فيلم يقدم قصة فلسطينية تُحكى من خلال الدمى المدمجة، ويروي مأساة أربعة أجيال فلسطينية منذ نكبة 1948، من خلال الطفلة “وردة” التي تمثل الجيل الرابع من لاجئي النكبة تبلغ من العمر 11 عاماً، تعيش في مخيم “برج البراجنة” في لبنان، وتتعرف على تاريخ عائلتها من خلال قصص يحكيها لها جدها. يعد أول فيلم يقدم قصة فلسطينية تُحكى من خلال الدمى المدمجة، ويروي مأساة أربعة أجيال فلسطينية منذ نكبة 1948، من خلال الطفلة “وردة” التي تمثل الجيل الرابع من لاجئي النكبة تبلغ من العمر 11 عاماً، تعيش في مخيم “برج البراجنة” في لبنان، وتتعرف على تاريخ عائلتها من خلال قصص يحكيها لها جدها. يعد أول فيلم يقدم قصة فلسطينية تُحكى من خلال الدمى المدمجة، ويروي مأساة أربعة أجيال فلسطينية منذ نكبة 1948، من خلال الطفلة “وردة” التي تمثل الجيل الرابع من لاجئي النكبة تبلغ من العمر 11 عاماً، تعيش في مخيم “برج البراجنة” في لبنان، وتتعرف على تاريخ عائلتها من خلال قصص يحكيها لها جدها. يعد أول فيلم يقدم قصة فلسطينية تُحكى من خلال الدمى المدمجة، ويروي مأساة أربعة أجيال فلسطينية منذ نكبة 1948، من خلال الطفلة “وردة” التي تمثل الجيل الرابع من لاجئي النكبة تبلغ من العمر 11 عاماً، تعيش في مخيم “برج البراجنة” في لبنان، وتتعرف على تاريخ عائلتها من خلال قصص يحكيها لها جدها. يعد أول فيلم يقدم قصة فلسطينية تُحكى من خلال الدمى المدمجة، ويروي مأساة أربعة أجيال فلسطينية منذ نكبة 1948، من خلال الطفلة “وردة” التي تمثل الجيل الرابع من لاجئي النكبة تبلغ من العمر 11 عاماً، تعيش في مخيم “برج البراجنة” في لبنان، وتتعرف على تاريخ عائلتها من خلال قصص يحكيها لها جدها. يعد أول فيلم يقدم قصة فلسطينية تُحكى من خلال الدمى المدمجة، ويروي مأساة أربعة أجيال فلسطينية منذ نكبة 1948، من خلال الطفلة “وردة” التي تمثل الجيل الرابع من لاجئي النكبة تبلغ من العمر 11 عاماً، تعيش في مخيم “برج البراجنة” في لبنان، وتتعرف على تاريخ عائلتها من خلال قصص يحكيها لها جدها. يعد أول فيلم يقدم قصة فلسطينية تُحكى من خلال الدمى المدمجة، ويروي مأساة أربعة أجيال فلسطينية منذ نكبة 1948، من خلال الطفلة “وردة” التي تمثل الجيل الرابع من لاجئي النكبة تبلغ من العمر 11 عاماً، تعيش في مخيم “برج البراجنة” في لبنان، وتتعرف على تاريخ عائلتها من خلال قصص يحكيها لها جدها. يعد أول فيلم يقدم قصة فلسطينية تُحكى من خلال الدمى المدمجة، ويروي مأساة أربعة أجيال فلسطينية منذ نكبة 1948، من خلال الطفلة “وردة” التي تمثل الجيل الرابع من لاجئي النكبة تبلغ من العمر 11 عاماً، تعيش في مخيم “برج البراجنة” في لبنان، وتتعرف على تاريخ عائلتها من خلال قصص يحكيها لها جدها. يعد أول فيلم يقدم قصة فلسطينية تُحكى من خلال الدمى المدمجة، ويروي مأساة أربعة أجيال فلسطينية منذ نكبة 1948، من خلال الطفلة “وردة” التي تمثل الجيل الرابع من لاجئي النكبة تبلغ من العمر 11 عاماً، تعيش في مخيم “برج البراجنة” في لبنان، وتتعرف على تاريخ عائلتها من خلال قصص يحكيها لها جدها. يعد أول فيلم يقدم قصة فلسطينية تُحكى من خلال الدمى المدمجة، ويروي مأساة أربعة أجيال فلسطينية منذ نكبة 1948، من خلال الطفلة “وردة” التي تمثل الجيل الرابع من لاجئي النكبة تبلغ من العمر 11 عاماً، تعيش في مخيم “برج البراجنة” في لبنان، وتتعرف على تاريخ عائلتها من خلال قصص يحكيها لها جدها. يحكيها لها جدها.